لويزاو قائد بنفيكا السابق يدعم فينيسيوس جونيور ضد الإساءة العنصرية
  • دعم مطلق: لويزاو، قائد بنفيكا التاريخي، يصف الحادثة ضد فينيسيوس بالعنصرية ويُعرب عن خجله.
  • موقف النادي: بنفيكا ومدربه جوزيه مورينيو يدافعان عن لاعبهما بريستياني ويشككان في رواية فينيسيوس.
  • تفاصيل الواقعة: يُتهم بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية “قرد” لفينيسيوس بعد تسجيله هدف الفوز لريال مدريد.
  • انقسام حاد: تصريحات لويزاو تُظهر انقسامًا كبيرًا بين أساطير النادي وإدارته الحالية حول قضايا العنصرية.

أسطورة بنفيكا لويزاو يدعم فينيسيوس ضد العنصرية ويعلن خجله

في موقف شجاع، خرج لويزاو، قائد بنفيكا السابق وأحد أبرز أساطيره، ليعلن تضامنه الكامل مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. حيث أكد أن ما تعرض له لاعب ريال مدريد كان عملاً عنصريًا مخزيًا. يأتي هذا التصريح القوي ليضع إدارة بنفيكا في موقف حرج، خاصة بعد دفاعها المستميت عن لاعبها جيانلوكا بريستياني.

تفاصيل الحادثة الصادمة في دوري الأبطال

اندلعت الأزمة خلال مباراة دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا. فبعد أن سجل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد، يُزعم أن لاعب بنفيكا الشاب، جيانلوكا بريستياني، وجه له إهانة عنصرية بوصفه بـ “القرد”. وبالرغم من أن اللاعب الأرجنتيني نفى هذه الادعاءات بشدة، إلا أن لويزاو كان له رأي آخر تمامًا.

“أنا أخجل من هذا الفعل”

لم يتردد لويزاو، الذي ارتدى قميص بنفيكا في أكثر من 300 مباراة، في استخدام منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبه. كتب بكلمات واضحة: “هذا القميص كبير جدًا، وأنا أحب بنفيكا، إنه جلدي الثاني. يجب أن تكون جديرًا بارتداء هذا العباءة المقدسة”. ثم أضاف بشكل مباشر: “كان عملاً عنصريًا، نعم وأنا أخجل منه”. بالتأكيد، تُظهر هذه الكلمات مدى إيمانه بضرورة محاربة التمييز في الملاعب.

موقف بنفيكا ومورينيو المثير للجدل

على النقيض تمامًا، سارع نادي بنفيكا للدفاع عن لاعبه. حيث نشر النادي مقطع فيديو يزعم فيه أن لاعبي ريال مدريد الآخرين لم يكن بإمكانهم سماع أي شيء بسبب المسافة. لكن، أظهر الفيديو كيليان مبابي وهو يتحدث بالفعل مع بريستياني قبل أن يغطي الأخير فمه ويوجه كلامه نحو فينيسيوس. يمكنك قراءة المزيد عن رواية اللاعب في مقال بريستياني ينفي العنصرية ضد فينيسيوس: كواليس ليلة لشبونة.

من جانبه، رفض المدرب جوزيه مورينيو إدانة لاعبه. بل ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث استشهد بأسطورة النادي أوزيبيو للتشكيك في الادعاءات. وقال مورينيو: “أكبر شخص في تاريخ هذا النادي [أوزيبيو] كان أسود البشرة. هذا النادي هو آخر من يمكن أن يكون عنصريًا”. وقد أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعًا، حيث اعتبرها البعض محاولة للتهرب من المسؤولية، كما هو مفصل في مقال مورينيو يدافع عن بنفيكا ويتهم فينيسيوس بالاستفزاز.

“كرة القدم تُكسب في السباق، في القتال… هذا الحادث يزداد سوءًا لأنه كذبة.” – لويزاو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

في النهاية، يبقى موقف لويزاو صوتًا قويًا للحق في مواجهة العنصرية التي لا تزال تطل برأسها القبيح في عالم كرة القدم. بينما يستمر فينيسيوس يقود ريال مدريد للفوز على بنفيكا وسط أحداث عنصرية، فإن الدعم من شخصيات بحجم لويزاو يمثل خطوة هامة في المعركة المستمرة من أجل رياضة نظيفة ومحترمة للجميع.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

من هو لويزاو الذي دافع عن فينيسيوس؟

لويزاو هو لاعب كرة قدم برازيلي سابق، ويُعتبر أحد أساطير نادي بنفيكا البرتغالي حيث لعب كمدافع وقائد للفريق لأكثر من عقد، وفاز بالعديد من الألقاب.

ما هي العقوبة المتوقعة على بريستياني إذا ثبتت إدانته؟

إذا أثبت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) التهمة، قد يواجه بريستياني عقوبة الإيقاف لعدة مباريات، بالإضافة إلى غرامة مالية كبيرة على النادي.

هل هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها فينيسيوس للعنصرية؟

للأسف لا، تعرض فينيسيوس جونيور لحوادث عنصرية متكررة في عدة ملاعب، خاصة في الدوري الإسباني، مما جعله رمزًا لمكافحة العنصرية في كرة القدم.

مشاركة

Facebook Twitter WhatsApp Telegram